فانس يبدي تفاؤله بتوصل اتفاق يمنع إيران من تطوير سلاح نووي

أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية موافقة إيران، ضمن أي اتفاق محتمل مع واشنطن، على عدم تطوير أسلحة نووية.

وقال فانس، الذي شارك في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، خلال مقابلة مع شبكة NBC اليوم الأربعاء، إنه “متفائل للغاية” بإمكانية توصل الطرفين إلى تفاهم يضمن التزام طهران بعدم تصنيع سلاح نووي.

لكنه أشار في المقابل إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في التوصل إلى آلية رقابة وتحقق فعالة تضمن عدم انتهاك إيران لأي اتفاق مستقبلاً.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران منذ بدء وقف إطلاق النار مطلع أبريل الماضي، حيث لا تزال عدة ملفات عالقة بين الجانبين، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والحرب في لبنان، إضافة إلى الأصول الإيرانية المجمدة.

وكان الطرفان قد أعلنا خلال الأسابيع الماضية إحراز تقدم بشأن مذكرة تفاهم تمهّد لاتفاق أوسع، يمنح المفاوضين مهلة تمتد إلى 60 يوماً للتوصل إلى تسوية نهائية.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى نتائج إيجابية في عدد من البنود المطروحة ضمن مسودة تفاهم مكوّنة من 14 بنداً، موضحاً أن الإطار العام يركّز على إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأميركي مقابل ضمانات إيرانية تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

من جانبه، أوضح الدبلوماسي الإيراني حسين نوش آبادي أن المقترح الإيراني يشمل إنهاء التصعيد في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع القيود البحرية الأميركية، إضافة إلى تسهيل صادرات النفط الإيراني.

وأشار نوش آبادي إلى أن المسودة الإيرانية الحالية لا تتضمن التزامات مباشرة تتعلق بالبرنامج النووي، لافتاً إلى أن مناقشة هذا الملف قد تتم خلال المرحلة التالية من المفاوضات الممتدة لـ60 يوماً، في حال نجاح الاتفاق الأولي.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى تطوير قنبلة نووية، بينما تؤكد طهران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *