قائد الحرس الثوري الإيراني يقود “تيار التشدد” في مفاوضات واشنطن
أفاد “معهد دراسة الحرب” في واشنطن، اليوم الخميس 21 مايو 2026، بأن قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، أحكم سيطرته على الرد العسكري لبلاده وسياستها التفاوضية مع الولايات المتحدة، عاكساً الموقف الإيراني المتشدد في المحادثات الجارية عبر الوساطة الباكستانية.
ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن خبراء ومحللين، أن وحيدي بات يقود دائرة ضيقة على تواصل مباشر مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي —المتوارى عن الأنظار منذ إصابته في ضربة إسرائيلية في 28 فبراير الماضي—. ويرتكز موقف وحيدي على إجبار واشنطن على مواجهة التحديات في كل خطوة، وهو ما تُرجم مؤخراً في رفض طهران القاطع لنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، مراهنةً على عدم رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العودة إلى حرب شاملة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر إقليمية أن وحيدي أصبح نقطة الاتصال الرئيسية في المفاوضات، خاصة بعد عودة كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي من جولة إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، ومواجهتهما انتقادات داخلية بالاستعداد لتقديم تنازلات.
يُذكر أن أحمد وحيدي (المولود عام 1958) هو القائد السابق لفيلق القدس ووزير الداخلية الأسبق، وتم تعيينه هذا العام قائداً للحرس الثوري بعد مقتل سلفه محمد باكبور في بداية الحرب الحالية. وتشير تقارير إعلامية متضاربة إلى ظهوره الأخير في طهران خلال لقاء جمعه بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لمتابعة مسار المفاوضات.











