انتهاء رحلة “السفينة الموبوءة” بفيروس هانتا ووصولها إلى روتردام لإجراءات التعقيم والحجر الصحي
وصلت السفينة السياحية “إم.في هونديوس” التي ترفع العلم الهولندي إلى ميناء روتردام في هولندا، وهو وجهتها النهائية، حيث ستخضع لعمليات تعقيم شاملة، مع ترتيبات حجر صحي لطاقمها البالغ 23 فرداً، إضافة إلى اثنين من الطاقم الطبي الذين بقوا على متنها.
وبحسب مواقع تتبع الملاحة البحرية، فإن السفينة كانت تقل نحو 150 راكباً وعضواً من الطاقم من 23 دولة، قبل تسجيل تفشٍ لفيروس “هانتا” في بداية مايو، عقب ظهور حالات مصابة بأعراض تنفسية حادة.
وأعلنت مصادر صحية وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة الإصابة بالفيروس، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، منذ بدء تفشي المرض على متن السفينة.
وكانت السفينة قد علقت قبالة سواحل الرأس الأخضر بعد منع الركاب من النزول إلى البر، نتيجة مخاوف انتشار العدوى، قبل أن تتولى إسبانيا لاحقاً عملية إجلاء الركاب بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، ليتم نقلها لاحقاً باتجاه روتردام بطاقم محدود.
وأفادت السلطات الهولندية بأنها أعدت مرافق خاصة للحجر الصحي لبعض أفراد الطاقم من غير الهولنديين، وسط توقعات بأن تمتد فترة العزل الموصى بها إلى 42 يوماً، رغم عدم حسم ما إذا كان سيتم إكمالها بالكامل في الميناء.
ويُذكر أن فيروس هانتا ينتقل أساساً عبر القوارض، بينما يُعد انتقاله بين البشر نادراً ويحتاج إلى احتكاك وثيق ومطول، فيما قد تصل فترة حضانته إلى نحو ستة أسابيع، ما يفسر الإجراءات الاحترازية المشددة التي رافقت التعامل مع الحادثة.











