إيران تعين محمد باقر قاليباف مبعوثاً خاصاً لشؤون الصين خلفاً لعلي لاريجاني

أفادت مصادر إيرانية مطلعة بأن طهران عيّنت رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مبعوثاً خاصاً لشؤون الصين، وذلك بعد يوم واحد من انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين.

وذكرت المصادر، اليوم الأحد، أن قاليباف، الذي يتولى أيضاً مهمة كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، كُلّف بالإشراف على العلاقات مع الصين، خلفاً لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قُتل في غارة يوم 17 مارس الماضي، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم”.

وجاء هذا التعيين بعدما أكد قاليباف، في منشور عبر منصة “إكس”، أن العالم يقف على أعتاب “نظام عالمي جديد”، مستشهداً بتصريحات الرئيس الصيني شي جينبينغ بشأن تسارع التحولات العالمية غير المسبوقة منذ قرن.

وقال قاليباف إن “صمود الشعب الإيراني لمدة 70 يوماً” ساهم في تسريع هذه التحولات، معتبراً أن “المستقبل سيكون لدول الجنوب العالمي”.

وكان رئيس البرلمان الإيراني قد حذر، قبل أيام، من أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي عدوان، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه التطورات بعدما سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى الصين، إلى دفع بكين للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وتقديم تنازلات في عدد من الملفات، بحسب مصادر أميركية.

إلا أن الزيارة، التي استمرت يومين، لم تحقق نتائج ملموسة في هذا الإطار، وفق ما أفادت شبكة “سي أن أن”.

وتُعد الصين من أبرز الحلفاء الاستراتيجيين لإيران إلى جانب روسيا، كما أنها من أكبر مستوردي النفط الإيراني رغم العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ومنذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، دعت بكين مراراً إلى التهدئة واعتماد الحلول الدبلوماسية، مؤكدة أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون الإشارة المباشرة إلى إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *