فرنسا تدفع بحاملة “شارل ديغول” نحو الخليج.. تحرك عسكري استعداداً لمعركة الملاحة في هرمز
في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت فرنسا تمركز حاملة الطائرات “شارل ديغول” في بحر العرب، استعداداً لاحتمال إطلاق مهمة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية أليس روفو، الخميس، أن الحاملة الفرنسية وصلت إلى موقعها العملياتي بعد عبورها قناة السويس، مشيرة إلى أنها لا تتمركز حالياً داخل مضيق هرمز، لكنها باتت في وضع يسمح لها بالتدخل عند الحاجة.
وقالت روفو إن باريس تدعم إعادة حرية الملاحة في المضيق “بطريقة دفاعية بحتة وغير هجومية”، مع التشديد على الالتزام بالقانون الدولي وعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وكانت “شارل ديغول” قد عبرت قناة السويس في السادس من مايو، قبل أن تتوقف عدة أيام في جيبوتي، حيث تمتلك فرنسا قاعدة بحرية استراتيجية، ثم واصلت تحركها نحو بحر العرب.
وأضافت الوزيرة أن وجود الحاملة الفرنسية في المنطقة يمنح باريس قدرة أكبر على “تقييم الوضع والتأثير في المعادلة الدبلوماسية الإقليمية والدولية”، في ظل الأزمة المتصاعدة حول مضيق هرمز.
ويأتي التحرك الفرنسي بعد تقارير تحدثت عن إعداد خطة عسكرية مشتركة بين باريس ولندن لتأمين الملاحة التجارية في المضيق، بمشاركة محتملة من نحو 40 دولة ضمن مهمة متعددة الجنسيات، فور التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن رفع القيود المفروضة على الممر البحري.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز، فيما تسبب تعطّل الملاحة فيه باضطرابات واسعة في الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.









