ماذا تتضمن المذكرة الأميركية الإيرانية المقترحة لإنهاء التصعيد؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ينتظر رداً إيرانياً على أحدث المقترحات الأميركية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع طهران، مؤكداً أن الرد قد يصل خلال الساعات المقبلة.
في المقابل، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تزال تدرس المذكرة الأميركية، مشيراً إلى أن طهران غير ملتزمة بجدول زمني محدد للرد.
وبحسب مصادر مطلعة، تعمل الولايات المتحدة وإيران، بوساطة عدة أطراف من بينها باكستان وقطر، على إعداد مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً، بهدف وضع إطار لمفاوضات تستمر شهراً كاملاً تمهيداً لإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن الملف النووي الإيراني.
كما كشفت المصادر أن المحادثات قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وسط مؤشرات على إبداء طهران مرونة غير مسبوقة تجاه مناقشة برنامجها النووي.
وتتضمن الوثيقة المقترحة دعوة إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل تخفيف أميركي للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية طوال فترة التفاوض الممتدة لـ30 يوماً.
كذلك يناقش الطرفان إمكانية نقل جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، رغم استمرار رفض طهران إرسال المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب مسؤول إيراني.
ولا تزال عدة ملفات عالقة بين الجانبين، من بينها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، وإمكانية نقل المخزونات النووية إلى الخارج، إضافة إلى دور إيران المستقبلي في الإشراف على مضيق هرمز، فضلاً عن حجم تخفيف العقوبات الأميركية المحتمل.
وبحسب المصادر، فإن فترة التفاوض المحددة بشهر قد تُمدد في حال تحقق تقدم ملموس في المحادثات.
كما أشارت تقارير إلى تبادل عدة مسودات اتفاق بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الأسابيع الماضية، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا جولة أولى من المحادثات المباشرة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، لكنها انتهت دون نتائج حاسمة، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بينما واصلت طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي.











