فنانات المغرب بين الشهرة الرقمية والعمل الحزبي.. جدل متصاعد مع اقتراب الانتخابات

يتواصل الجدل في Morocco حول دخول عدد من الفنانات إلى المجال السياسي، خاصة مع عودة بعض الأسماء إلى الواجهة بعد غياب فني، في خطوة تزامنت مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

ومن بين أبرز هذه الأسماء، Fatima Washay التي عادت إلى الأضواء عبر منصة TikTok من خلال بثوث مباشرة تفاعلت فيها مع جمهورها، قبل أن تثير إعلان ترشحها باسم Justice and Development Party نقاشاً واسعاً بين المتابعين.

ويأتي ذلك بعد تجارب سابقة لفنانات دخلن البرلمان، مثل Fatima Khair وKaoutar Bounoualate، عبر National Rally of Independents، في توجه يعكس سعي الأحزاب لاستقطاب شخصيات معروفة لتعزيز حضورها الجماهيري.

وانقسمت آراء رواد مواقع التواصل بين من يرى في هذه الخطوات استثماراً ذكياً للشهرة الرقمية لإعادة بناء العلاقة مع الجمهور، وبين من يعتبرها تمهيداً لدخول السياسة عبر بوابة الشعبية، في ظل الدور المتزايد للمنصات الاجتماعية في تشكيل الصورة العامة.

وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة في العلوم السياسية Mariam Iblil أن هذه الظاهرة لا تُعد تقليدية في المجتمع المغربي، مشيرة إلى أن الشهرة قد تسهّل الوصول إلى الناخبين، لكنها لا تكفي لتحقيق النجاح السياسي دون كفاءة وخبرة ميدانية.

وأكدت أن جوهر الإشكال لا يتعلق بخلفية المرشحين، بل بآليات اختيارهم داخل الأحزاب وقدرتهم على تمثيل قضايا المواطنين بفعالية، متوقعة استمرار الجدل حول هذه الظاهرة مع كل محطة انتخابية جديدة في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *