إيران تدرس مبادرة سلام أميركية من 14 بنداً.. والصين تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً نص الخبر (إعادة صياغة):

أعلنت طهران أنها بصدد تقييم مقترح سلام أميركي يتألف من 14 بنداً، في وقت أكدت فيه تمسكها بالتوصل إلى اتفاق “عادل وشامل” ينهي الصراع القائم. ونقلت شبكة “سي إن بي سي” عن متحدث في الخارجية الإيرانية أن المقترح لا يزال قيد الدراسة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، حيث التقى نظيره الصيني وانغ يي، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بأي تسوية لا تراعي مصالحها وحقوقها. كما وصف الهجمات الأميركية بأنها انتهاك للقانون الدولي، مؤكداً استمرار طهران في الدفاع عن مصالحها خلال المفاوضات.

من جانبها، أكدت الصين استعدادها لمواصلة لعب دور في تهدئة التوتر، حيث شدد وزير خارجيتها على أهمية استئناف الحوار المباشر بين واشنطن وطهران، معتبراً أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب تحركاً عاجلاً نحو السلام.

ودعت بكين إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحثت الطرفين على إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان حرية الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية. كما أكدت دعمها لحق إيران في تطوير برنامج نووي سلمي.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من شهرين، وسط جهود دبلوماسية لم تحقق حتى الآن اختراقاً حاسماً، رغم عقد جولات محدودة من المحادثات بين الجانبين.

وتكتسب زيارة عراقجي إلى الصين أهمية خاصة، كونها الأولى منذ بدء النزاع، وتعكس تنامي الدور الصيني في الوساطة، خاصة مع كون بكين من أبرز مستوردي النفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.

في المقابل، دعت واشنطن الصين إلى استخدام نفوذها للضغط على طهران، لا سيما فيما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، التي ساهمت في زيادة عزلة إيران دولياً، وفق تصريحات مسؤولين أميركيين.

ومع استمرار وقف إطلاق النار الهش، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق شامل مرهونة بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات في القضايا الخلافية الرئيسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *