إيران تُعدّل موقفها التفاوضي وتقدم تنازلات نووية وملاحية في مقترح جديد لواشنطن
كشفت مصادر مطلعة، الأحد، أن إيران أدخلت تعديلات جوهرية على مقترحها الأخير المقدم إلى الولايات المتحدة، متراجعة عن بعض شروطها السابقة، في محاولة لدفع مسار المفاوضات المتعثرة.
وبحسب المعلومات، وافقت طهران على إدراج ملفها النووي ضمن المباحثات مع واشنطن، بعد أن كانت قد اقترحت سابقًا تأجيل مناقشته إلى مراحل لاحقة. كما أبدت استعدادها للالتزام بنسبة تخصيب لا تتجاوز 3.5%، مع الشروع في التخلص التدريجي من مخزون اليورانيوم.
ويشمل العرض الإيراني المعدل أيضًا التركيز على هدنة طويلة الأمد، تترافق مع مسار تفاوضي من ثلاث مراحل خلال شهر واحد، إضافة إلى القبول بآلية دولية وإقليمية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مع الاستعداد لإعادة فتحه تدريجيًا مقابل رفع الحصار البحري الأميركي.
وفي تحول لافت، تخلت إيران عن شرطها السابق المطالب بانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، مكتفية بالدعوة إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في محيطها.
كما شددت طهران على ضرورة الحصول على ضمانات دولية بعدم استهدافها مجددًا، مع طلب إشراك كل من الصين وروسيا كضامنين لأي اتفاق محتمل.
وكانت إيران قد قدمت، الخميس الماضي، مقترحًا من 14 نقطة يدعو إلى إنهاء دائم للحرب ورفع الحصار المفروض على موانئها، بالتوازي مع إعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن دونالد ترامب أبدى تحفظه على المقترح، مشيرًا إلى أنه قيد المراجعة، قبل أن يستبعد لاحقًا الموافقة عليه، خاصة مع ما تضمنه من تأجيل لمعالجة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.











