خيارات عسكرية ودبلوماسية أمام ترامب: ضغوط لكسر جمود المفاوضات مع إيران
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتلقي إحاطة عسكرية بشأن خطط محتملة لعمل عسكري ضد إيران، في وقت تدرس فيه واشنطن مسارات متعددة للتعامل مع التصعيد القائم، وفق ما أفاد به موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبحسب التقرير، تشمل الخيارات المطروحة استئناف عمليات عسكرية واسعة أو تنفيذ ضربات محدودة تستهدف بنى تحتية إيرانية، في إطار ما وُصف بـ“موجة قصيرة وقوية”، بهدف الضغط على طهران لكسر الجمود في المفاوضات المتعلقة بملفها النووي.
ونقل الموقع عن ترامب قوله إن الحصار البحري المفروض على إيران قد يكون “أكثر فاعلية” من الضربات الجوية، في إشارة إلى تفضيل أدوات الضغط التي قد تدفع طهران إلى إبداء مرونة أكبر على طاولة التفاوض.
كما تتضمن الخطط المقترحة سيناريو للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لضمان استمرار حركة الملاحة التجارية، مع احتمال إشراك قوات برية في هذه العملية، إلى جانب خيارات أخرى مثل تنفيذ عمليات خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وتأتي هذه التحركات في ظل تداعيات الحرب التي اندلعت أواخر فبراير، والتي أدت إلى تصعيد عسكري واسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما انعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وأدى التوتر إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز عالمياً، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من اتساع رقعة النزاع.
في المقابل، تؤكد إيران تمسكها بحقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية، نافيه السعي لامتلاك سلاح نووي، فيما تواصل الولايات المتحدة الضغط لإجبارها على تقديم تنازلات في هذا الملف.
وتعكس هذه الخيارات حالة الترقب التي تسود المشهد، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، أو التوصل إلى تسوية دبلوماسية تعيد الاستقرار إلى المنطقة.











