إيران تلوّح بردّ قاسٍ على أي هجوم أميركي وتؤكد أهمية السيطرة على مضيق هرمز
حذّرت إيران من تداعيات أي عمل عسكري أميركي محتمل، مؤكدة أن الرد سيكون طويل الأمد ومؤلماً، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، قوله إن أي هجوم أميركي، حتى وإن كان محدوداً، سيدفع طهران إلى تنفيذ ضربات ممتدة تستهدف المواقع والقوات الأميركية في المنطقة. وأضاف أن التجارب السابقة تشير إلى قدرة إيران على استهداف القواعد والسفن الحربية الأميركية.
وجاءت هذه التصريحات رداً على تقارير تحدثت عن إعداد الجيش الأميركي خططاً لشن ضربات “قصيرة وقوية” ضد أهداف داخل إيران، بهدف الضغط عليها في ملفها النووي.
في المقابل، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، معتبراً أن إدارة إيران له من شأنها تقليص الوجود الأميركي في المنطقة، وضمان مستقبل أكثر استقراراً لدول الجوار.
على الجانب الأميركي، أفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية متعددة، من بينها تنفيذ ضربات محدودة أو عمليات أوسع، في إطار محاولة كسر الجمود في المفاوضات مع طهران أو تحقيق تقدم حاسم في المواجهة القائمة.
كما تتضمن السيناريوهات المطروحة خططاً للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لضمان استمرار الملاحة التجارية، إضافة إلى خيارات لنشر قوات برية أو تنفيذ عمليات خاصة تستهدف منشآت حساسة، بما في ذلك مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات كبيرة على أمن المنطقة واستقرارها.











