أربع محاولات اغتيال تستهدف ترمب خلال عامين… الرئيس الأميركي يثبت قوته ويظل ثابتاً في مواجهة التهديدات
تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمحاولات اغتيال عدة خلال مسيرته السياسية، خاصة منذ بداية حملته الانتخابية لعام 2024. ورغم تلك التهديدات الخطيرة، يظل ترمب ثابتاً وقويًا في مواجهة هذه المحاولات، مؤكداً عزمه على الاستمرار في خدمة بلاده. في السطور التالية أبرز محاولات الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأميركي:
- محاولة اغتيال في بنسلفانيا عام 2024
في يوليو 2024، أثناء تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، تعرض ترمب لإطلاق نار من مسلح يبلغ من العمر 20 عامًا. أصيب الرئيس بطلق في طرف أذنه العلوي، لكن أفراد الأمن تدخلوا بسرعة وأودوا بحياة المهاجم. - محاولة اغتيال في نادي غولف بفلوريدا عام 2024
في سبتمبر 2024، تم رصد رجل مسلح مختبئًا بين الشجيرات في نادي ترمب للغولف في فلوريدا بينما كان الرئيس في الملعب. تم إيقاف الهجوم بسرعة من قبل جهاز الخدمة السرية، حيث تبين أن الرجل كان يخطط للهجوم لعدة أشهر، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. - حادثة اقتحام مسلح لمنتجع مارالاغو في 2026
في فبراير 2026، حاول شخص اقتحام منتجع مارالاغو، مقر إقامة ترمب في فلوريدا. على الرغم من أن ترمب كان في البيت الأبيض أثناء الحادث، تدخلت قوات الأمن وقتلت المهاجم قبل أن يتمكن من تنفيذ أي هجوم. - حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
في ليلة السبت الماضية، اقتحم مسلح الردهة الخارجية لقاعة عشاء كانت تُعقد في فندق هيلتون واشنطن، حيث كان ترمب وكبار المسؤولين الأميركيين في حضور الحفل. تم احتجاز المهاجم من قبل جهاز الخدمة السرية، ولم يُصب الرئيس بأذى. وقال ترمب إنه يعتقد أن الحادث كان يستهدفه شخصيًا.
تهديدات أخرى استهدفت ترمب:
- محاولة انتزاع سلاح شرطي في لاس فيغاس عام 2016
في حادثة خطيرة في لاس فيغاس، حاول شاب بريطاني انتزاع سلاح شرطي بهدف اغتيال ترمب أثناء أحد تجمعاته الانتخابية. - تهديدات بمادة سامة
في 2020، تم إحباط محاولة إرسال رسالة تحتوي على مادة “الريسين” السامة إلى البيت الأبيض، كانت تهدف إلى استهداف ترمب، وتم القبض على المهاجمة واعترفت بأنها أرسلت الرسالة تهديدًا للرئيس. - مؤامرة باكستانية لقتل ترمب في 2024
في 2024، تم الكشف عن مؤامرة باكستانية تستهدف الرئيس ترمب، على خلفية مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية.
ترمب يظل ثابتاً
رغم هذه المحاولات العديدة والتهديدات المستمرة، يظل ترمب ثابتًا وقويًا في مواجهة الأخطار. يثبت أنه لا يهابه التهديدات أو الهجمات، ويواصل العمل على تحقيق رؤيته السياسية رغم كل ما يواجهه من تحديات.











