تجدد المواجهات في كيدال بين الجيش والمتمردين.. غوتيريش يدين العنف ويدعو لتعاون دولي منسق

اندلعت معارك جديدة في مدينة كيدال بشمال مالي اليوم الأحد بين القوات الحكومية المدعومة من مرتزقة روس والمتمردين الطوارق، بحسب مصادر محلية وطوارق. وأكد ناطق باسم المتمردين أن القتال تجدد في المدينة، مشيرًا إلى أنهم يسعون لطرد آخر المقاتلين الروس الذين لجأوا إلى معسكرات في المنطقة.

من جانبه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التصعيد الأمني في مالي، حيث شنّ متمردون هجمات منسقة في عدة مواقع. وقال في بيان: “إن الأمين العام يعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير المتعلقة بالهجمات في أنحاء البلاد”، داعيًا إلى “استجابة دولية منسقة لمواجهة التهديد المتزايد للتطرف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة”.

كما دان الاتحاد الأفريقي الهجمات، محذرًا من تهديدها لأرواح المدنيين واستقرار البلاد. وأفادت الأمم المتحدة بوقوع هجمات منسقة في عدة مدن وبلدات، بما في ذلك المطار في العاصمة باماكو.

فيما أكد الجيش المالي أنه تمكن من السيطرة على الوضع بعد الهجمات التي استهدفت العاصمة ومدن أخرى، رغم استمرار دوي إطلاق النار في بعض المناطق. وكانت مجموعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة قد تبنت الهجمات بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد الطوارقية، مستهدفة مطار باماكو وأماكن أخرى في البلاد.

لم تقدم الحكومة الماليّة حصيلة دقيقة للقتلى، لكن أفادت التقارير أن الهجمات أسفرت عن إصابة 16 شخصًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *