الجيش الأميركي يشدد الحصار البحري ويعترض سفينة إيرانية في بحر العرب ضمن «أسطول الظل»
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها البحرية اعترضت سفينة تجارية في بحر العرب، كانت تحاول تجاوز الحصار المفروض على إيران، في خطوة تعكس استمرار تشديد الرقابة على حركة الطاقة الإيرانية في المنطقة.
وأوضح الجيش الأميركي أن السفينة، التي تحمل اسم «سيفان»، تُعد جزءاً من ما يُعرف بـ«أسطول الظل»، وهو شبكة من السفن التي تُستخدم لنقل النفط والغاز الإيراني إلى الأسواق الخارجية بعيداً عن القيود والعقوبات الدولية.
ووفق البيان، نفذت عملية الاعتراض مروحية تابعة للبحرية الأميركية انطلقت من المدمرة USS Pinckney (DDG-91)، حيث جرى توقيف السفينة وإجبارها على تغيير مسارها، وهي حالياً تحت المراقبة أثناء عودتها نحو إيران.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه السفن تخضع لعقوبات من وزارة الخزانة الأميركية، بسبب دورها في نقل منتجات الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز ومشتقاتهما مثل البروبان والبيوتان، في عمليات تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.
وأشار الجيش الأميركي إلى أنه منذ بدء تطبيق الحصار البحري، تم اعتراض أو إعادة توجيه عشرات السفن المرتبطة بهذه الشبكات، في إطار مساعٍ لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران وتقليص قدرتها على تصدير مواردها الحيوية.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تواصل واشنطن تنفيذ إجراءات تهدف إلى تقييد الأنشطة الاقتصادية الإيرانية، مقابل تمسك طهران بمواصلة تصدير الطاقة بطرق بديلة، ما يعكس استمرار المواجهة غير المباشرة بين الطرفين في الممرات البحرية الحيوية.











