عصر “الذكاء الاصطناعي” يعيد إحياء “نوكيا”: الأرباح تتجاوز التوقعات والسهم يحلق لأعلى مستوى منذ 2010

أثبتت شركة “نوكيا” الفنلندية اليوم الخميس، أنها لم تعد مجرد اسم يرتبط بماضي الهواتف المحمولة، بل باتت محركاً رئيسياً لمستقبل التكنولوجيا؛ حيث قفزت أسهم الشركة إلى مستويات تاريخية لم تشهدها منذ 16 عاماً، مدعومة بنتائج فصلية قوية ورهان ناجح على طفرة الذكاء الاصطناعي.

أداء مالي يفوق التقديرات

كشفت نتائج الربع الأول من عام 2026 عن قفزة نوعية في الربحية:

  • الأرباح التشغيلية: سجلت نمواً هائلاً بنسبة 54% لتصل إلى 281 مليون يورو، متخطية حاجز الـ 250 مليون يورو الذي توقعه المحللون.

  • المبيعات: استقر صافي المبيعات عند 4.5 مليار يورو، مدفوعاً بطلبات جديدة بقيمة مليار يورو في قطاعات التقنيات الناشئة.

  • طفرة السهم: استجاب سوق “هلسنكي” فوراً لهذه الأرقام بارتفاع السهم بنسبة 7%، ليصل إلى ذروة سعرية لم يحققها منذ أبريل 2010.

الذكاء الاصطناعي.. المحرك الجديد للنمو

يعود هذا التحول الجذري إلى استراتيجية الشركة في التحول نحو البنية التحتية لمراكز البيانات:

  1. الاستحواذ الرابح: ساهم الاستحواذ على شركة “إنفينيرا” الأميركية في جعل نوكيا لاعباً لا يُنافس في أنظمة النقل الضوئي.

  2. عملاء السحابية: ارتفعت المبيعات المرتبطة بعملاء الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بنسبة 49%.

  3. توقعات متفائلة: رفعت الشركة سقف توقعاتها لنمو سوق الذكاء الاصطناعي السنوي إلى 27% حتى عام 2028، مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 16%.

رؤية الإدارة للمستقبل

أبدى الرئيس التنفيذي، جاستن هوتارد، تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مؤكداً أن الأداء القوي في قطاعات الألياف الضوئية وشبكات بروتوكول الإنترنت وضع الشركة في النطاق الأعلى من توقعاتها المالية السنوية، والتي تتراوح بين 2 و2.5 مليار يورو كأرباح تشغيلية إجمالية للعام الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *