البحرين تفعل “المراجعة السيادية” للجنسية.. حزم قانوني في مواجهة خلايا التجسس والإرهاب
في خطوة وُصفت بأنها “إجراء تصحيحي وأمني سيادي”، فتحت مملكة البحرين ملف استحقاق المواطنة للمراجعة الشاملة، وذلك في إطار ردع التهديدات الأمنية التي استهدفت استقرار البلاد مؤخراً. وتأتي هذه التحركات كاستجابة مباشرة لتورط أفراد من حاملي الجنسية البحرينية في أعمال صُنفت تحت بند “الخيانة العظمى”.
1. دلالات القرار السيادي
أكدت السلطات البحرينية أن مراجعة ملفات الجنسية تستهدف بالدرجة الأولى أولئك الذين أخلّوا بواجبات الولاء والانتماء، وتورطوا في أنشطة تمس جوهر السيادة الوطنية، لا سيما في ظل رصد محاولات مستمرة لزعزعة الأمن القومي.
2. ضربات أمنية لشبكات التخابر
وفقاً لعمليات الرصد والتقارير الأمنية، نجحت المنامة في تفكيك خلايا تخريبية خلال فترة وجيزة، حيث تم الإطاحة بـ 18 شخصاً ثبت تورطهم في أنشطة معادية، منها:
-
التخابر مع الخارج: التواصل مع أجهزة استخبارات أجنبية و”الحرس الثوري الإيراني” لتمرير معلومات دقيقة وحساسة.
-
تشكيل خلايا إرهابية: الانتماء لتنظيمات مرتبطة بـ “حزب الله”، والتنسيق مع عناصر في الخارج لتنفيذ عمليات تخريبية.
-
الحرب المعلوماتية: توثيق آثار الهجمات العدائية ونشر أخبار كاذبة تهدف إلى التحريض وتمجيد الأعمال الإرهابية ضد منشآت الدولة.
3. حماية “الجبهة الداخلية”
تأتي هذه الإجراءات تنفيذاً لتوجيهات ملكية بضرورة النظر في مستحقي المواطنة، لضمان ألا تُستغل الجنسية البحرينية كغطاء لأي نشاط يخدم أجندات خارجية أو يهدد السلم الأهلي. ويعد هذا المسار “تصحيحاً قانونياً” يربط بين نيل شرف المواطنة وبين الالتزام المطلق بمصالح الوطن العليا.
4. التحريض والإساءة الرقمية
لم يقتصر الملف على الجوانب الميدانية فقط، بل شمل رصد المحرضين عبر الفضاء الرقمي الذين قاموا بنشر مقاطع مصورة تدعم الهجمات ضد المملكة، حيث اعتبرت السلطات أن نشر هذه المحتويات يصب في مصلحة العدو ويشكل خرقاً جسيماً للثوابت الوطنية.











