ترمب يمدد “الهدنة المشروطة” وسط طبول الحرب.. وإيران ترد من مضيق هرمز
دخلت الأزمة الإيرانية الأمريكية منعطفاً شديد الخطورة في اليوم الخامس عشر للهدنة، حيث تداخلت المسارات الدبلوماسية المتعثرة مع التصعيد العسكري الميداني في الممرات المائية الدولية.
أولاً: مناورة ترمب.. تهدئة تحت الحصار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية، واضعاً الكرة في الملعب الإيراني بانتظار “مقترح طهران”. ورغم التمديد، إلا أن لغة البيت الأبيض ظلت هجومية، حيث تضمن القرار ما يلي:
-
استمرار الحصار الخانق: توجيه القوات المسلحة بالبقاء في حالة جاهزية قتالية قصوى وفرض حصار شامل.
-
الرهان على الداخل: برر ترمب قراره بوجود انقسامات حادة داخل القيادة الإيرانية.
-
الوساطة الباكستانية: جاءت الخطوة استجابة لطلب من إسلام آباد لتجنب انفجار عسكري وشيك.
ثانياً: الرد الإيراني.. “الحصار حرب بحد ذاته”
في طهران، قوبل القرار الأمريكي برفض قاطع لمنطق الشروط، حيث صرح مستشار رئيس البرلمان الإيراني بأن:
-
تمديد الهدنة “لا قيمة له” طالما أن الحصار مستمر، معتبراً إياه “عملاً عسكرياً” يستوجب الرد.
-
إيران لن تتفاوض تحت ضغط التهديد، وأنها تمتلك الآن زمام المبادرة.
-
المصادر العسكرية أكدت أن الأسبوعين الماضيين شهدا إعادة تموضع استراتيجي وتحديد أهداف جديدة بانتظار “ساعة الصفر”.











