وول ستريت تسجل قمماً تاريخية جديدة بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملات الجمعة عند مستويات قياسية جديدة، محققة مكاسب أسبوعية وشهرية، مدعومة بالأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، وسط ترقب المستثمرين لمستجدات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاءت المكاسب بعد النتائج المالية الإيجابية التي أعلنتها شركة ديل، والتي رفعت توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال العام الجاري، ما عزز شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا ودفع القطاع إلى الصعود بشكل ملحوظ.

كما استفادت الأسواق من ارتفاع أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات ومزودي خدمات البرمجيات، في ظل استمرار الزخم المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والنمو المتوقع للقطاع.

وفي هذا السياق، أكد أوسونج كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في “ويلز فارجو”، أن موجة التفاؤل الحالية في الأسواق ترتبط بشكل كبير بتطورات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الأرباح القوية للشركات كانت المحرك الرئيسي للارتفاعات الأخيرة.

وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 16.11 نقطة، أو ما يعادل 0.21%، ليغلق عند 7579.74 نقطة، مسجلاً بذلك أسبوعه التاسع على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ ديسمبر 2023.

كما صعد مؤشر ناسداك المجمع بنحو 53.74 نقطة، أو 0.20%، ليصل إلى 26971.21 نقطة، مدعوماً بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا.

في المقابل، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة مرتفعاً 363.48 نقطة، أو 0.72%، ليغلق عند 51032.45 نقطة، مستفيداً من تحسن معنويات المستثمرين واتساع نطاق المكاسب ليشمل عدداً من القطاعات الرئيسية.

وتواصل الأسواق متابعة التطورات السياسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيحسم موقفه من الاتفاق المحتمل مع إيران، في حين أكدت طهران أنها تنتظر خطوات عملية تعكس جدية أي تفاهمات مستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *