أزمة الرقائق ترفع أسعار هواتف Galaxy الرائدة.. زيادات مرتقبة قد تصل إلى 200 يورو
تستعد سامسونغ لإجراء موجة جديدة من الزيادات السعرية على عدد من هواتف Galaxy الرائدة، وسط استمرار أزمة ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة العشوائية RAM وتأثيرها المتزايد على قطاع التكنولوجيا.
ووفقاً لتقرير نشره موقع Techmaniacs اليوناني، فإن الشركة قد تبدأ تطبيق الأسعار الجديدة اعتباراً من الأسبوع الأول من يونيو، مع تركيز أولي على الأسواق الأوروبية.
وأشار التقرير إلى أن بعض الطرازات قد تشهد زيادات تصل إلى 200 يورو، فيما يُتوقع ألا تقل الزيادة الأساسية عن 100 يورو، خصوصاً للإصدارات ذات السعات التخزينية المرتفعة.
ومن بين الأجهزة المتوقع أن تشملها الزيادات سلسلة Samsung Galaxy S26، إلى جانب الهواتف القابلة للطي مثل Samsung Galaxy Z Fold 7 وSamsung Galaxy Z Flip 7، بالإضافة إلى نسخ FE الاقتصادية.
ويُرجع التقرير هذه الزيادات إلى ما بات يُعرف بأزمة “RAMpocalypse”، وهي الأزمة الناتجة عن الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة، والتي أثرت بالفعل على أسعار الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب الإلكترونية والهواتف الذكية.
ولن تكون هذه الخطوة الأولى من نوعها هذا العام، إذ سبق لسامسونغ أن رفعت أسعار بعض أجهزتها اللوحية والهواتف القابلة للطي في السوق الأميركية، كما شهدت إصدارات Samsung Galaxy S26 Ultra ارتفاعاً مقارنة بالجيل السابق.
وتشير التوقعات إلى أن شركات أخرى قد تتجه إلى الخطوة نفسها، في ظل ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية والرقائق المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تتحدث تسريبات عن احتمال مراجعة أسعار هواتف أبل المقبلة، رغم محاولات الشركة الحفاظ على أسعار سلسلة آيفون 18 برو مستقرة، إضافة إلى احتمالات مماثلة لدى غوغل لهواتف Pixel المستقبلية.
ويرى محللون أن النصف الثاني من العام قد يشهد موجة أوسع من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، في ظل استمرار أزمة الذاكرة وعدم وجود مؤشرات واضحة على تحسن قريب في سلاسل التوريد العالمية.
وبناءً على ذلك، قد يكون الوقت الحالي مناسباً للراغبين في شراء أو ترقية هواتفهم قبل بدء تطبيق الزيادات الجديدة في الأسواق العالمية.









