وساطة باكستانية “سباق مع الزمن”: طهران تشترط فك الحصار البحري لاستئناف التفاوض

كثفت إسلام آباد جهودها الدبلوماسية والعسكرية لإنقاذ مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، مستغلة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتمديد الهدنة، بينما وضعت إيران شرطاً جديداً يتمثل في الرفع الفوري للحصار البحري للعودة إلى طاولة المباحثات.

تحركات مكثفة في إسلام آباد

في إطار الوساطة المستمرة، استقبل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السفير الإيراني لدى بلاده، لبحث بنود الاتفاق المحتمل. وبالتوازي مع المسار السياسي، كشفت مصادر لـ “العربية/الحدث” عن:

  • استمرار الاتصالات المباشرة بين قائد الجيش الباكستاني والقيادات العسكرية الإيرانية.

  • سعي باكستاني لتقريب وجهات النظر حول المسودة النهائية للاتفاق قبل انتهاء الأفق الزمني المتاح.

الشرط الإيراني والتهديد بالتصعيد

من جانبها، أبلغت طهران الجانب الباكستاني برفضها القاطع لاستمرار الحصار البحري المفروض على موانئها، واعتبرته عائقاً أساسياً أمام استئناف التفاوض. وفي هذا السياق:

  • صرّح السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة بأن طهران لن تشارك في جولة إسلام آباد القادمة إلا بعد رفع الحصار، معتبراً إياه “انتهاكاً لوقف إطلاق النار”.

  • هددت مصادر رسمية عبر التلفزيون الإيراني بأن طهران قد لا تلتزم بوقف إطلاق النار، وستتصرف وفقاً لما تقتضيه “مصالحها الوطنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *