الإمارات ترد بقوة على إيران: 3000 هجوم استهدف منشآتنا.. ولن نقبل المساس بسيادتنا
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لأي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها وأمنها الوطني، مشددة على احتفاظها بكامل حقوقها القانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي أعمال عدائية، وذلك بعد اتهامات مباشرة لإيران بتنفيذ آلاف الهجمات الصاروخية ضد أراضيها منذ بداية التصعيد الإقليمي.
وأعلنت أبوظبي أن دفاعاتها الجوية تعاملت منذ 28 فبراير 2026 مع نحو 3000 هجوم باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة، استهدفت بشكل مباشر منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية، شملت المطارات والموانئ والمنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه وشبكات الطاقة والمناطق السكنية.
وجاء الموقف الإماراتي خلال كلمة ألقاها وزير الدولة خليفة بن شاهين المرر في اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” المنعقد في نيودلهي، حيث اتهم إيران بتنفيذ “اعتداءات إرهابية متكررة وغير مبررة” ضد الإمارات ودول أخرى في المنطقة، في انتهاك واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد المرر على أن الإمارات لن تخضع لأي ضغوط أو حملات اتهام، مؤكداً أن الدولة ماضية في حماية مصالحها العليا وصون استقلال قرارها الوطني.
وأشار المسؤول الإماراتي إلى أن المجتمع الدولي أصدر سلسلة من الإدانات ضد إيران، من بينها قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، إضافة إلى قرارات صادرة عن مجلس حقوق الإنسان والمنظمة البحرية الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”، والتي دانت الهجمات الإيرانية واعتبرتها تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.
كما اتهمت الإمارات طهران بعرقلة الملاحة الدولية عبر “الإغلاق الفعلي” لمضيق هرمز، معتبرة أن استخدام المضيق كورقة ضغط اقتصادي يشكل “أعمال قرصنة” تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
وأكد المرر في ختام تصريحاته أن الإمارات “لا تنتظر حماية من أحد”، وأنها تمتلك القدرة الكاملة على ردع أي عدوان، مع احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.









