وزير الدفاع الأميركي: لدينا خطة للتصعيد ضد إيران إذا اقتضت الضرورة
أكد وزير الدفاع الأميركي، Pete Hegseth، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائماً، مشدداً في الوقت نفسه على أن واشنطن تمتلك خططاً للتصعيد العسكري ضد طهران “إذا لزم الأمر”.
وقال هيغسيث، خلال جلسة أمام عدد من المشرعين في الكونغرس بشأن الحرب مع إيران، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة “حققت تفوقاً على مختلف الأصعدة”، مضيفاً أن الإيرانيين يدركون ذلك، وهو ما يدفعهم إلى الرغبة في التفاوض.
كما جدد تأكيده أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي “بأي شكل من الأشكال”، مشيراً إلى أن التعامل مع طهران سيتم “وفق الشروط الأميركية”.
وأوضح وزير الدفاع الأميركي أن بلاده تمتلك “ما يكفي من الذخائر لضمان تحقيق أهدافها في إيران”، في إشارة إلى استعداد واشنطن لأي تطورات عسكرية محتملة.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أن تكلفة الحرب الأميركية ضد إيران ارتفعت إلى 29 مليار دولار حتى الآن، بزيادة بلغت 4 مليارات دولار مقارنة بالتقديرات التي قُدمت أواخر الشهر الماضي.
وقال القائم بأعمال المراقب المالي في البنتاغون، جولز هيرست، إن هذه التكاليف تشمل إصلاح وتحديث المعدات العسكرية، واستبدال المعدات المتضررة، إضافة إلى النفقات التشغيلية المرتبطة بالحرب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت وصف فيه الرئيس الأميركي، Donald Trump، الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير بأنه “سيئ جداً”، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل بات في “غرفة الإنعاش”، في إشارة إلى احتمال انهياره وعودة المواجهات العسكرية.
كما أفادت تقارير أميركية بأن ترامب يدرس بجدية خيار استئناف العمليات العسكرية، وسط تزايد استيائه من استمرار إغلاق مضيق هرمز، ومن ما تعتبره واشنطن انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل التوصل إلى تفاهمات في الملف النووي.
في المقابل، حذرت طهران من أي تصعيد جديد، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، Mohammad Bagher Ghalibaf، أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي “عدوان” أميركي.
وفي موازاة ذلك، تواصل باكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في محاولة لدفع الطرفين نحو اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير الماضي.
ولا يزال الملف النووي يمثل أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، حيث تصر الولايات المتحدة على نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج ووقف عمليات التخصيب محلياً، بينما تسعى طهران إلى تأجيل مناقشة هذه الملفات إلى مراحل لاحقة من المفاوضات.









