مصر تكشف خطط مواجهة فيضانات سد النهضة مع اقتراب موسم الأمطار
مع اقتراب موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية، تتزايد المخاوف في Egypt وSudan من احتمالية حدوث تدفقات مائية مفاجئة من Grand Ethiopian Renaissance Dam، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو الفيضانات غير المنسقة الذي شهدته المنطقة خلال العام الماضي.
وفي هذا السياق، كشف وزير الري المصري الأسبق Hossam Moghazy عن ثلاثة مسارات استراتيجية وضعتها القاهرة للتعامل مع أي زيادة محتملة في كميات المياه خلال موسم الفيضان المرتقب.
وأوضح أن الخط الدفاعي الأول يتمثل في Aswan High Dam وLake Nasser، اللذين يمتلكان قدرة استيعابية ضخمة تصل إلى 164 مليار متر مكعب، بما يسمح بامتصاص أي تدفقات مفاجئة.
وأضاف أن السيناريو الثاني يعتمد على استخدام Toshka Spillway، الذي جرى تطويره لاستقبال كميات كبيرة من المياه وتحويلها إلى منخفضات الصحراء الغربية، بهدف حماية السد العالي وتقليل الضغط على مجرى النيل.
أما السيناريو الثالث، فيشمل زيادة تصريف المياه خلف السد العالي للاستفادة منها في الزراعة والشرب، مع إمكانية توجيه جزء منها إلى البحر في حالات الطوارئ القصوى.
وأشار مغازي إلى أن مصر تمتلك القدرة الفنية للتعامل مع أي طارئ، لكنه حذر من أن الخطر الأكبر قد يهدد السودان في حال حدوث تصريفات مفاجئة وغير منسقة من السد الإثيوبي.
من جانبه، وصف وزير الري المصري الأسبق Mohamed Nasr El-Din Allam طريقة تشغيل سد النهضة بأنها “لغز محير”، متسائلاً عن أسباب احتفاظ إثيوبيا بكميات ضخمة من المياه رغم محدودية التصريف وعدم تشغيل التوربينات بالكفاءة المعلنة.
وحذر علام من أن غياب التنسيق الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا قد يؤدي إلى تصريفات مفاجئة تضر بالسودان وتؤثر على الأمن المائي لدول المصب، مؤكداً في الوقت نفسه أن احتمالات حدوث كارثة مائية داخل مصر تظل ضعيفة بفضل منظومة التحكم المائي التي تمتلكها الدولة.
وتستمر أزمة سد النهضة منذ عام 2011، في ظل تمسك Ethiopia بحقها في تشغيل السد وتوليد الكهرباء، مقابل اعتراضات مصرية وسودانية على ما تصفه بالقرارات الأحادية المتعلقة بعمليات الملء والتشغيل دون اتفاق قانوني ملزم.











