كوريا الشمالية تحذف بند “إعادة التوحيد” من دستورها وتكرّس نهجاً أكثر تشدداً تجاه الجنوب
أقدمت كوريا الشمالية على تعديل دستورها بحذف الإشارة إلى السعي لإعادة التوحيد مع كوريا الجنوبية، في خطوة تعكس توجهاً أكثر تشدداً في سياساتها تجاه سيول.
ووفق نسخة من الوثيقة اطّلعت عليها وكالة “فرانس برس”، فقد أُزيلت العبارة التي كانت تنص على أن بيونغ يانغ “تسعى جاهدة لتحقيق توحيد الوطن”، وهو ما أكدت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية نشره خلال مؤتمر صحافي.
كما نص التعديل على تعريف حدود البلاد بشكل يشير إلى أنها تمتد شمالاً إلى الصين وروسيا، وجنوباً إلى كوريا الجنوبية، دون تحديد واضح للحدود بين الكوريتين أو الإشارة إلى المناطق البحرية المتنازع عليها.
وفي جانب آخر، عزّز الدستور المعدل صلاحيات الزعيم كيم جونغ أون، حيث نصّ صراحة على أنه، بصفته رئيس لجنة شؤون الدولة، يتولى قيادة الدولة والقوات النووية، ما يرسّخ سيطرته المباشرة على الترسانة النووية.
كما وصفت الوثيقة كوريا الشمالية بأنها “دولة مسؤولة حائزة للأسلحة النووية”، مؤكدة استمرار تطوير قدراتها العسكرية بهدف حماية سيادتها وردع الحروب، وفق ما ورد في النص المعدل.
وتشير هذه التعديلات إلى تحول واضح في نهج بيونغ يانغ، من خطاب التوحيد إلى تثبيت واقع الانقسام وتعزيز القدرات العسكرية، في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.










