إيران تؤكد تمسكها باتفاق “عادل وشامل” والصين تدعو لوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن بلاده لن تقبل بأي تسوية مع الولايات المتحدة إلا إذا كانت “عادلة وشاملة”، مشدداً على تمسك طهران بحماية حقوقها ومصالحها خلال المفاوضات الجارية.

وجاءت تصريحات عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في بكين، حيث وصف الصين بأنها “صديق مقرب”، مؤكداً أن التعاون الثنائي بين البلدين سيزداد قوة في ظل الظروف الراهنة.

واعتبر الوزير الإيراني أن العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، مؤكداً أن بلاده ستبذل أقصى الجهود للدفاع عن مصالحها في أي مسار تفاوضي مع واشنطن.

من جهته، شدد وانغ يي على استعداد بلاده لمواصلة جهود خفض التصعيد، داعياً إلى استئناف الحوار المباشر بين واشنطن وطهران، في ظل ما وصفه بـ”منعطف مصيري” تمر به المنطقة.

وأعرب الوزير الصيني عن قلق بلاده العميق إزاء استمرار الحرب لأكثر من شهرين، مطالباً بوقف شامل لإطلاق النار، ومؤكداً أن استمرار الأعمال العدائية “غير مقبول”.

كما دعا إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، لضمان سلامة الملاحة الدولية، وحث جميع الأطراف على الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي بهذا الشأن.

وتأتي زيارة عراقجي إلى الصين، وهي الأولى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، على رأس وفد دبلوماسي، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.

وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل كون الصين أحد أبرز مستوردي النفط الإيراني، رغم العقوبات الأميركية، كما تسبق زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين خلال منتصف مايو الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *