وزير الدفاع الألماني: إلغاء نشر صواريخ “توماهوك” الأميركية سيخلق فجوة دفاعية
حذّر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من أن إلغاء نشر صواريخ “توماهوك” الأميركية في ألمانيا سيؤدي إلى حدوث فجوة في القدرات الدفاعية للبلاد، في ظل التوترات المتزايدة بين برلين وواشنطن.
وأوضح بيستوريوس أن هذه الصواريخ كانت تمثل حلاً انتقالياً إلى حين تطوير أوروبا أنظمتها الدفاعية الخاصة، مشيراً إلى أن هناك أفكاراً مطروحة لسد هذه الفجوة، لكن لم يتم التوصل إلى حل نهائي حتى الآن.
في المقابل، قلّل وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من خطورة التراجع المحتمل، معتبراً أنه لن يؤدي إلى أي نقص إضافي في قدرات الردع التقليدية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، مؤكداً أن البدائل يمكن توفيرها بطرق مختلفة.
من جانبه، صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه لا يتوقع في الوقت الراهن تنفيذ خطة نشر صواريخ “توماهوك” من المخزون الأميركي، والتي سبق أن تعهّد بها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2024، مرجعاً ذلك إلى محدودية القدرة الأميركية على توفير هذه الأنظمة حالياً.
ولم تصدر الولايات المتحدة حتى الآن موقفاً رسمياً بشأن هذه القضية، رغم أن بايدن كان قد أعلن خلال قمة الناتو قبل عامين عن خطط لنشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا، في إطار تعزيز الردع الأوروبي.
ويأتي هذا الجدل في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه خفض الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا بشكل كبير، ما يعكس تصاعد الخلافات بين الجانبين بشأن قضايا الأمن والدفاع، إضافة إلى تباينات حول أدوار دول الناتو في الأزمات الدولية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.










