سيناتور أميركي يبرر تحرك واشنطن: مخاوف من تحول إيران إلى قوة صاروخية مهدِّدة

كشف السيناتور الأميركي John Kennedy عن أحد الدوافع الرئيسية وراء التحرك العسكري الذي تبنّاه الرئيس الأميركي Donald Trump تجاه إيران، مشيراً إلى أن طهران بدأت تعتمد استراتيجية عسكرية ترتكز على تطوير ترسانة صاروخية واسعة.

وفي تصريحات نقلتها شبكة Fox News، أوضح كينيدي أن الولايات المتحدة نفذت سابقاً ضربات استهدفت منشآت حساسة، قال إنها ألحقت أضراراً كبيرة ببرنامج إيران النووي، مضيفاً أن التقييمات الاستخباراتية أظهرت لاحقاً تحولاً في النهج الإيراني.

وبحسب كينيدي، فإن إيران اتجهت إلى تعزيز قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، بهدف بناء قوة ردع تمكّنها من تهديد منطقة الشرق الأوسط، وربما توسيع نطاق التهديد ليشمل عواصم أوروبية مستقبلاً.

وأشار إلى أن هذا التحول كان يحمل رسالة ضمنية مفادها أن أي استهداف جديد للبرنامج النووي الإيراني قد يقابله رد واسع باستخدام القدرات الصاروخية، وهو ما اعتبرته واشنطن تهديداً لا يمكن تجاهله.

وأكد السيناتور الجمهوري أن الإدارة الأميركية تحركت لمنع تفاقم هذا السيناريو، معتبراً أن التدخل جاء في إطار الحيلولة دون تحول إيران إلى خطر عالمي متصاعد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الداخل الأميركي نقاشاً متزايداً حول طبيعة الردع العسكري المطلوب في التعامل مع إيران، واحتمالات اتساع رقعة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *