ألمانيا تتهم روسيا بشن هجمات إلكترونية استهدفت نواباً ومسؤولين عبر تطبيق “سيغنال”
اتهم مسؤولون في ألمانيا، السبت، جهات مرتبطة بـروسيا بالوقوف وراء حملة هجمات إلكترونية استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، باستخدام أسلوب تصيّد احتيالي عبر تطبيق المراسلة “Signal”.
وبحسب مصدر حكومي، فإن التقييم الأولي يشير إلى أن الحملة كانت تُدار على الأرجح من داخل روسيا، قبل أن يتم احتواؤها وإيقافها، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الاختراق أو عدد المتضررين بشكل رسمي.
وذكرت تقارير إعلامية أن الهجمات اعتمدت على رسائل مزيفة تنتحل صفة تطبيق “سيغنال”، حيث طُلب من المستخدمين إدخال بيانات حساسة، ما أدى إلى محاولة الوصول إلى حساباتهم الخاصة ومحادثاتهم وصورهم ومجموعات الدردشة.
ورغم عدم إعلان الحكومة الألمانية عن العدد الدقيق للمتضررين، أفادت مجلة دير شبيغل بأن ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية قد يكون تعرض للاختراق أو الاستهداف.
وفي سياق متصل، فتح الادعاء العام في ألمانيا تحقيقاً رسمياً يوم الجمعة، يشمل نواباً من عدة أحزاب، من بينهم شخصيات بارزة في البرلمان، إضافة إلى دبلوماسيين وصحفيين وموظفين حكوميين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد ملحوظ في الهجمات السيبرانية التي تستهدف مؤسسات ألمانية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، في ظل اتهامات غربية متكررة لموسكو بتنفيذ عمليات تجسس واختراق إلكتروني، وهو ما تنفيه روسيا باستمرار.











