النرويج تتجه لحظر مواقع التواصل عن الأطفال دون 16 عامًا لحماية الطفولة الرقمية
تستعد حكومة النرويج لتقديم مشروع قانون إلى البرلمان قبل نهاية العام، يهدف إلى منع الأطفال دون سن 16 عامًا من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مع تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوروبي متزايد للحد من وصول القاصرين إلى المنصات الرقمية، في ظل مخاوف من تأثيرها على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي للأطفال.
وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور إن الهدف من التشريع هو ضمان طفولة طبيعية للأطفال بعيدًا عن الضغوط الرقمية، مؤكدًا أن اللعب والصداقة والحياة اليومية يجب ألا تتحكم بها الخوارزميات أو الشاشات.
وأضاف أن الإجراء يهدف إلى تعزيز الحماية الرقمية للأطفال ومنع تعرضهم المبكر لمحتوى وتأثيرات منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم الإعلان عن التوجه العام، لم تحدد الحكومة بشكل دقيق التطبيقات التي سيشملها الحظر، أو آليات التنفيذ المتوقعة للتحقق من أعمار المستخدمين.
وتأتي هذه الخطوة بعد تجربة مماثلة في أستراليا، التي أقرت حظرًا على استخدام من هم دون 16 عامًا لعدد من التطبيقات، من بينها منصات تابعة لشركات كبرى مثل ميتا وإنستغرام وفيسبوك وتيك توك وسناب شات، إضافة إلى يوتيوب وإكس.
ويُنظر إلى المشروع النرويجي باعتباره جزءًا من نقاش أوسع داخل أوروبا حول مسؤولية المنصات الرقمية في حماية الأطفال، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتشديد الرقابة على المحتوى والخوارزميات التي تستهدف المستخدمين الصغار.









